العلامة المجلسي
70
بحار الأنوار
27 - دعائم الاسلام : عن جعفر بن محمد عليهما السلام في قول الله عز وجل " فأقم وجهك للدين حنيفا " ( 1 ) قال أمره أن يقيمه للقبلة حنيفا ، ليس فيه شئ من عبادة الأوثان خالصا مخلصا ( 2 ) . وعن أبي جعفر عليه السلام قال : لا تلتفت عن القبلة في صلاتك فتفسد عليك ، فان الله قال لنبيه : " فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره " واخشع ببصرك ولا ترفعه إلى السماء ، وليكن نظرك إلى موضع سجودك ( 3 ) . 28 - العلل : عن جعفر بن محمد بن مسرور ، عن الحسين بن محمد بن عامر ، عن عمه عبد الله ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الرجل يقرء السجدة وهو على ظهر دابته قال يسجد حيث توجهت به ، فان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يصلي على ناقته ، وهو مستقبل المدينة ، يقول الله عز وجل " فأينما تولوا فثم وجه الله " ( 4 ) . 29 - العياشي : عن حريز قال : قال أبو جعفر عليه السلام أنزل الله هذه الآية في التطوع خاصة " فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم " وصلى رسول الله صلى الله عليه وآله إيماء على راحلته أينما توجهت به حيث خرج إلى خيبر ، وحين رجع من مكة ، وجعل الكعبة خلف ظهره . قال : قال زرارة قلت لأبي عبد الله عليه السلام : الصلاة في السفر السفينة والمحمل سواء ؟ قال : الناقة كلها سواء تومي إيماء أينما توجهت دابتك وسفينتك ، والفريضة تنزل لها عن المحمل إلى الأرض إلا من خوف فان خفت أومأت ، وأما السفينة فصل بها قائما وتوخ القبلة بجهدك ، إن نوحا عليه السلام قد صلى الفريضة فيها قائما متوجها إلى القبلة وهي مطبقة عليهم .
--> ( 1 ) الروم : 30 . ( 2 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 131 . ( 3 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 157 ، والآية في سورة البقرة : 144 . ( 4 ) علل الشرايع ج 2 ص 47 و 48 .